حمد الله مستوفي قزويني

350

تاريخ گزيده

شعر عجبت هند من طوالع شيبى * قلت مهلا قد انطأم سرور بدلتنى يد الثلاثين من مسك * عذارى طيبا من الكافور كان بينى و بين عمرى كتاب * غالطتنى بذاك ايدى الدهور و در سنهء تسع و تسعين و ثلاثمائة ، ولايت شام از دست حاكم بن عزيز اسماعيلى بدر رفت و در تصرف بنى كلاب آمد [ 1 ] . حاكم فاطمى [ 2 ] از مصر پيش بهاء الدوله ديلم و ابن ابى الشوك و قرواش بن مقلد عقيلى صاحب موصل و على بن مؤيد و منصور بن حسين و حسن بن سماك الحفالى ، كه از امراى بزرگ بودند ، مكتوبات نوشت و دعوت بواطنه كرد و تحف و هدايا فرستاد . دعوتش پذيرفتند . قرواش بن مقلد در موصل خطبه با نام او كرد [ 3 ] و قاضى ابو جعفر سمنانى [ 4 ] آنجا بود . با صاحب موصل گفت اگر شاعرى از بهر تو مدحى مىگويد ، باضعاف آن تحفه با او اكرام مىكنى . چرا بدين مختصر تحفه ، نا انديشيده خطبه با نام اسماعيليان كردى و خود را بد نام دو جهان گردانيدى . قرواش مقلد ازين نصيحت متنبه شد و آنچه حاكم اسماعيلى تحفه به دو فرستاده بود ، تمامت بقاضى بخشيد و خطبه با نام خلفاى بنى العباس كرد . قاضى ابو جعفر اين سخن با آن تحفه به خدمت قادر خليفه رسانيد . قادر آن تحفه بر در دار الخلافه بسوخت و باضعاف آن

--> [ 1 ] - كسى كه بر حاكم اسماعيلى خروج كرد بنام ابى ركوة معروف و از بقاياى بنى اميه است كه مدتها در مصر و مكه و يمن و شام مىگشت و گاهى بتعليم كودكان و زمانى باظهار زهد و تقوى مىگذراند و از مغيبات خبر مىداد تا عده‌اى را دور خود جمع كرد و خود را امير المؤمنين خواند و لقب « الثائر بامر الله المنتصر من اعداء الله » به خود گرفت . اما حاكم ، خليفه فاطمى پسر نزار بن المعز معد ابن تميم است . ابو منصور نزار ملقب بعزيز در سال 386 مرد و پسرش حاكم ( 387 - 411 ) كه يكى از عجيبترين افراد تاريخ اسلام است بجاى او نشست . [ 2 ] - م : باطنى [ 3 ] - فى يوم الجمعة الرابع من المحرم منها ( اى من سنة 401 ) خطب بالموصل للحاكم العبيدى عن امر صاحبها قرواش بن مقلد ابى منيع . . . و فى آخر الخطبه صلوا على آبائه المهدى ثم ابنه القائم ثم المنصور ، ثم ابنه المعز ثم ابنه الحاكم صاحب الوقت و بالغوا فى الدعاء لهم و لا سيما للحاكم » ( البداية و النهاية ) [ 4 ] - يعنى ابو جعفر احمد بن محمد السمنانى متوفى در سال 412 ه .